مقدمة

تعد الإبل العربية متعددة الأغراض إذ أنها تنتج الحليب واللحم والوبر والجلود وتستخدم لأغراض الركوب والسباق والحمل والعمل الزراعي من حراثة ورفع المياه من الآبار وخلافها . تتباين هذه الأغراض تبعاً للتطورات الاقتصادية والاجتماعية الحاصلة فيها .

فقدرة الإبل على إنتاج الحليب لا تختلف كثيراً عما هو عليه في الأبقار كما أن لحومها تعتبر مادة أساسية في الغذاء ، بالإضافة إلى الفوائد الأخرى . روض العرب الإبل فكانت الصاحب والرفيق والأنيس الذي لا يعرف الملل ، وعرفوا أن الله – سبحانه وتعالى – لم يخلق نعماً خيراً من الإبل فهي إن حملت أثقلت ، وإن سارت أبعدت ، وإن حلبت أروت ، وإن نحرت أشبعت .

وقد صنفت الإبل تبعاً للاستخدام وفق ما يلي : ( وردة ، 1995)

- إبل الحليب : متوسطة وكبيرة الحجم والرأس بشفة متدلية طويلة الجسم طويلة الرقبة كبيرة البطن والضرع .

- إبل اللحم : كبيرة الحجم ثقيلة الوزن صغيرة الرأس رقبتها طويلة ومكتنزة ، الجسم قصير ومكتنز ومستدير ، الأبارع ممتلئة بالعضلات والسنام كبير وممتلئ ومحدب .

- إبل السباق : خفيفة الوزن ورشيقة وخفيفة الحركة .

- إبل الركوب : خفيفة الوزن عميقة الصدر ، صغيرة السنام .

- إبل العمل والنقل : كبيرة الحجم قصيرة القوائم بطيئة الحركة .