| |
 |
 |
| محاضرة في كلية الطب البيطري حول استخدام المنشطات |
| تاريخ الإضافة : |
1/3/2007 |
| |
|
| تفاصيل : |
أقامت كلية الطب البيطري في جامعة البعث بالتعاون مع مشروع حماية الحيوان ( سبانا ) محاضرة مميزة حول تاريخ استخدام المنشطات عند الإنسان و الحيوان و القوانين الناظمة لتقصي مخالفي أنظمة الاتحاد الدولي للخيول ألقاها الدكتور أندرو هيكينز الخبير البريطاني المعروف في مجال أمراض الخيول و معالجتها. و قد حضر المحاضرة الدكتور دارم طباع عميد كلية الطب البيطري و الدكتور حيان الخالد عضو المكتب التنفيذي لنقابة الأطباء البيطريين و الدكتور محمد الحلبي نقيب الأطباء البيطريين في حماة و السادة الوكلاء و رؤوساء الأقسام و أعضاء الهيئة التدريسية و أطباء نوادي الحيوان في سورية و جمهور غفير من المهتمين و الطلبة. حيث عرض الدكتور هيكينز بدايات استخدام المنشطات في العالم منذ الألعاب الأولمبية الأولى في اليونان منذ أكثر من 3000 عام وصولاً إلى يومنا الحالي، حيث أصبحت إحدى شروط المشاركة في الألعاب الأولمبية تقصي وجود أي أثر للمنشطات في دم أو بول الحيوانات المشاركة في سباقات الفروسية المختلفة من جري و قفز حواجز و مسابقات جمال و تحمّل و غيرها. كما استعرض المواد الطبيعية و الكيميائية التي استخدمت كمنشطات إضافة إلى التقييم الحديث لها. حيث صنفت جميع المواد الداخلة في هذا المجال تحت ثلاثة مستويات: المستوى الأول ، و هو الأدوية المنشطة المباشرة و التي يعد استخدامها ممنوعاً منعاً تاماً في معالجة الخيول المشاركة في السباقات و المباريات بأنواعها المختلفة.
أما المجموعة الثانية فهي مجموعة الأدوية البيطرية من الفئة ( أ ) و هي أدوية يمكن أن يستخدمها الطبيب البيطري في معالجاته الاعتيادية لكنه يمنع استخدامها خلال فترات المباريات منعاً باتاً و لا يسمح بتواجد أي أثر لها في دم أو بول الحيوانات المشاركة في السباقات.
أما المجموعة الثالثة: فهي تضم الأدوية البيطرية من المستوى ( ب )، و هي أدوية بيطرية متداولة يمكن استخدامها، إلا أنه لا يسمح أن تتواجد في دم أو بول الحيوانات المشاركة في الألعاب الأولمبية فوق مستويات تحددها لجنة الأدوية في الاتحاد الدولي للخيول. بعد ذلك استعرض د. هيكنز المراكز الدولية التي تقوم بفحص العينات و أصول أخذ العينة و طريقة حفظها و ضمان وجود عينة شاهدة للتأكد من النتيجة في حال ظهور نتائج ايجابية، إضافة إلى أنظمة معاقبة المسيئين و المستهترين باستخدام المنشطات. و جرى نقاش هام بعد المحاضرة حول عدة أمور تهم تطوير رياضة الفروسية بأنواعها المختلفة و تطوير المشاركة السورية بالرياضة الدولية، سيما و أن المحاضر أشار إلى أن التجاوزات في هذا المجال لا تزال كبيرة. و على الرغم من أن سورية احتلت المرتبة الخامسة من بين الدول التي سجل استخدام فرسانها للمنشطات في عام 2005 ، إلى أنها حسنت من أدائها في العام 2006 حيث أصبحت في مراتب متدينة بين الدول المستخدمة للمنشطات. كذلك أوضح الدكتور هيكنز أهمية تطوير المراقبة الصحية للخيول السورية و تقصي و استئصال الأمراض التي تمنع من المشاركة الدولية للخيول السورية ذات السمعة الجيدة لفتح المجال للفرسان السوريين ليدخلوا جميع المسابقات الدولية و يستقبلوا مباريات مماثلة في سورية. و من الجدير ذكره أن الدكتور أندرو هيكنز هو خريج كلية الطب البيطري الملكية التابعة لجامعة لندن و الذي نال فيها شهادة الدكتوراه في علم الأدوية السريرية، إضافة إلى أنه حاز على ماجستير في صحة و إنتاج الحيوان في المناطق الاستوائية من جامعة ادنبره عام 1977 ، و هو عضو في مؤسسة علوم الأحياء منذ عام 1993 ، و عضو في جمعية لندن لحدائق الحيوان و عضو في جمعية أخلاقيات و رفاهية المجتمعات. عمل أكثر من 10 سنوات كمدير لهيئة الصحة الحيوانية في بريطانيا و خصوصاً في مجال تشخيص و معالجة و الوقاية من أمراض الخيول. كما عمل سنوات طويلة خبيراً في منظمة الأغذية و الزراعة الدولية التابعة لهيئة الأمم المتحدة، و هو الآن عضو في الهيئة البيطرية و يرأس مجموعة تقدير المعالجات المسموح بها في الاتحاد الدولي للخيول الذي يعد الهيئة التي تدير رياضة الخيول على مستوى العالم. كما أنه يشغل منصب رئيس تحرير مجلة الطب البيطري البريطانية ذات الشهرة العالمية و له مؤلفات عديدة من أمهات الكتب في مجال الخيول ككتاب " دليل الخيول " الذي أصدر طبعته الثانية عام 2005.
|
| |
|
| |
|
| |
|
| |
|
| |
|
|
|
|