في غوطة دمشق الغناء وضمن مزرعة غرفة زراعة دمشق بالأشعري احتفلت سورية باليوم العالمي للحيوان الذي صادف في الرابع من تشرين الأول حيث نظمت مديرية ثقافة الطفل في وزارة الثقافة ومشروع حماية الحيوان (spana) احتفالية عائلية ثقافية ترفيهية تهدف الى الاحتفال بحياة الحيوان وعلاقات المملكة الحيوانية بالجنس البشري ودورها في إغناء ثقافة الطفل والمجتمع وتعزيز الثقافة البيئية لدى الأطفال وأسرهم وخصوصاً في مجال البيئة الحيوانية.
أقيمت الاحفالية برعاية السيد الدكتور رياض نعسان آغا وزير الثقافة وحضور السيدة ضياء منداوي سفيرة فنزويلا بسورية والفنانة القديرة سوزان نجم الدين وملك ياسين مديرة ثقافة الطفل والسيد عمر الشالط رئيس اتحاد الغرف الزراعية السورية وعدد كبير من المهتمين بالبيئة والحيوان. وقدم في البداية الدكتور دارم طباع مدير مشروع حماية الحيوان في سورية لمحة عن تاريخ الاحتفالية وأهميتها وأهمية مشروع حماية الحيوان ثم افتتحت الأنشطة بأغنية أوبرالية بعنوان الفلاح من أوبرا الإمرأة الحكيمة لكارل أورف أداها المغني الأوبرالي فادي عطية برفقة عازفة البيانو ناتاليا كوتشروفا، ثم تم افتتاح معرض الرسوم الفائزة بمسابقة يوم الحيوان العالمي وانتقل الجميع لرسم لوحة أصدقاء الحيوان التي يصل طولها الى 20 متر والتي ستكون رسالة أطفال سورية الى العالم للاهتمام بالحيوان والبيئة حيث ستجوب هذه اللوحة معظم المدن السورية وعدد من المدن العربية والعالمية.
بعد ذلك تم تكريم الأطفال الفائزين بمسابقة رسوم الأطفال وتكريم عدد من الأشخاص والفعاليات التي ساهمت في نشر الوعي البيئي والاهتمام بالحيوان خلال العام الماضي ثم قام الأطفال بتجميع مجسم بقرة لأخذ صورة جماعية للمشاركين معها بعد أن استمتعوا بتناول وجبة دسمة من منتجات البقرة. كما قدمت فرقة مسرح أطفال مديرية ثقافة الطفل مسرحية بعنوان دجاجاتي والبوم من إخراج روني ظاظا واختتم الجميع المهرجان بالتعرف على حيوانات المزرعة واللعب معها حيث تواجد الجمل والبقرة والحصان والمهر والعجل والماعز والديك الرومي والدجاج والحمام والقطط والكلاب والفئران البيضاء والأرانب ليكون هذا اليوم وبحق يوم ترفيهي ثقافي توعوي للعائلة والمجتمع. ومن الجدير ذكره أن السيد الدكتور علي سعد وزير التربية كان قد عمم على مدارس القطر للقيام بأنشطة تظهر أهمية هذه المناسبة وإعداد المجلات الحائطية التي توضح أهمية الحيوان والتنوع الحيوي في حياة الناس. وفي النهاية تم إعلان الحيوان الخيلي الملكي السوري الكونغا حيوان عام 2008، وتم تسليط الضوء على اكتشاف آثار هذا الحيوان في تل أم مرا بشمال سورية حيث ورد ذكره في الألواح الطينية التي اكتشفت في مملكة ايبلا وبقي أهم حيوان في الحضارات القديمة حتى الألف الثالثة قبل الميلاد ليتضاءل دوره بعد تهجين البغال والاستفادة من قوتها ليكون آخر ذكر لها في الحضارة الرومانية.
وقد قدمت إذاعة مونتي كارلو حلقة خاصة من برنامجها الأسبوعي مرايا الشباب للحديث حول هذه الاحتفالية بسورية وهي المرة الثانية التي تسلط فيها هذه الإذاعة الدولية الضوء على مشروع حماية الحيوان في سورية واحتفالية اليوم العالمي للحيوان.