| |
|
صديقة ( التليلة )
برهـان الشـليل
جاءت
فرحة تخبرني أنّ المعلمة اختارتها صديقة ( لمحميّة التليلة بتدمر )
ضمن برنامج تثقيفّي بيئيّ أساسيّ للتوعية البيئيّة تحت عنوان "
هيّا يا أطفال حان وقت العمل للحفاظ على بيئة سليمة ": فكتبتُ:
|
|
أقبلت تشدو الصغيرة
|
|
و بعينيها .. بشـائر
|
|
أبتي صرت رفيقـة
|
|
لعصافيرٍ ..تسـافر
|
|
وطيـورٍ .. و مهاةٍ
|
|
وغزالاتٍ سـواحر
|
|
كتبـوا إسمي صديقة
|
|
في صحـافِ دفاتـر
|
|
صار إسمي في ( التليلة )
|
|
فرحاً للقلب.. غامـر
|
|
* * * |
|
نحن أطفال ( التليلة )
|
|
نبتغي البيئة الجميلـة
|
|
آه ما أحلـى ثـراها!
|
|
آه يا أرضاً ظليلـة
|
|
تسـرح الغزلان فيها
|
|
والمها ترعى الخميلة
|
|
قبّرات..... و ابن آوى
|
|
ويرابيع..... كحيلـة
|
|
سوف نمضي أصدقاءً
|
|
ونغني.... للطفولـة
|
|
* * * |
|
أرضهـا كانت بيـادر
|
|
وجـداول و سنابـل
|
|
صحّرتهـا قبضـة الإنسـان أفنتهـا المعـاول*
|
|
كـل شـبر من ثراهـا
|
|
فوح أمجـاد تطـاول
|
|
وأزاهيـر تغنـّي
|
|
ونبـات و بلابـل
|
|
إيه يا أرض التليلـة
|
|
نبتها ينمو مشاعـل
|
|
* * * |
|
أنت خيـر وجمـال
|
|
ونسيمـات مثيـرة
|
|
ورمـال عاشقـات
|
|
وشـجيرات صغيـرة
|
|
تحتمـي فيهـا الأرانب
|
|
والعصـافير الكثيـرة
|
|
وجمـال تتغذى
|
|
في مساحات كبيـرة
|
|
فهي ترعـى كلّ يوم
|
|
في صبـاح و ظهيـرة
|
|
آه .... ما أحلـى التليلـة!
|
|
آه .... ما أحلـى التليلـة!
|
|
* محميّة التليلة : تقع على بعد / 30 / كم من الجهة الشرقيّة
الجنوبيّة من تدمر – هدفها الحفاظ على نماذج للكائنات النباتيّة
والحيوانيّة. وهي أوّل محميّة في القطر العربيّ السوريّ ، وفيها
مجموعة من الغزلان والمها العربيّ والجمال.
* إشارة إلى اقتلاع النباتات المعمرة واستخدامها حطباً للوقود.
|
|
|
|